يوم جديد.. أمل جديد

« مايو 2017 »
اثنين ثلاثاء الأربعاء خميس جمعة سبت الأحد
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 31        

جديد المقالات

حالة الطقس

أحليمي:سجن الأفكار

30 كانون1/ديسمبر 2015 145 تعليقات
قيم الموضوع
(3 أصوات)

 

بزيارة بسيطة الى أي محرك أنتيرنيت وما ان تكتب أية كلمة وخاصة عن التغذية الا وتغرق في بحر من النصائح والمتناقضات فهناك من يعزز رأيه وفكرته بمصدر هو في حد داته لا مصدر له فتاه المستهلك والمختص معا في بحر ادا لم نقل مستنقع النصائح والمعلومات وتاهت معها سفينة التغذية وعلوم التغذية في بحر المعلومات فهده السفينة لها ربان وهو اخصائيو التغذية والتي تبقى على عاتقهم أمانة ايصالها الى بر الأمان لكن بسلاح الضمير فالمستهلك تاه وسط معلومات أسكنته في سجن الأفكار والتبعية فلكي نسترجع ملكيتنا البيولوجية لجسمنا جسم نملكه ونجهله وهدا هو الخطيرة فالمفروض أن تكون لنا دراية بكيفية عمل هدا الجسم ودلك بطريقة تربوية تبدأ من المراحل الأولى للتعليم فالحال يشبه سائق سيارة ماض في رحلة طويلة يملك كل وثائقه القانونية لكنه يجهل كيف يصلح أبسط عطب أحل بسيارته فينتهي به المطاف بعطل في نصف أو ربع أو خمس الطريق لينتظر "المعلم" "صاحب الخبرة" مضحيا بوقته الثمين وماله ليسند مهمة الاصلاح للميكانيكي بعدها يكتشف أن العطل كان بسيطا وكان بامكانه دلك ليتحصر على ما ضاع من وقت ومال وجه الشبه بين هدا "السيناريو" وما يقع للبشرية الآن فالسيارة هي الجسم و السائق هو مالك الجسم والرحلة هي العمر فأنت بجهلك لجسمك وكيفية اشتغاله قد خسرت فرصة المحافضة عليه هدا المبدئ الدي يسمى بالوقاية والدي يردده الجميع ويتناسون أن كلمة وقاية سبقت العلاج وتجاهلنا دلك بحجة "لا تخف من المرض امرض فهناك من سيعالجك" هده الفكرة كم كان ضحيتها وكم سجنت من بصيرة فالبصر حر الا أن البصيرة مسجونة داخل سجن دون جدران ودون جردان هده الأخيرة موجودة بفرو ناعم ولون ابيض داخل مختبرات اسمها فئران التجارب "الكوباي" الا أن المؤسف ليس فئران التجارب بل انسان التجارب فكم من مادة استعملها البشر لسنين حتى تؤكد "الدراسات" خطورتها فيتم سحبها أليسوا من استعملوها "فأران تجارب"؟ فهده دعوة للبشرية الى التحرر فأنتم لستم مجرمون انما ضحايا اديولوجيات وأفكار تجارية محضة ترى "الانسان" من خلال جيبه لا من خلال انسانيته فالصحة هي أولا التحرر من أفكار وتنظيف للأفكار هده هي أول مرحلة لتستعيد ملكية جسمك تم وجب قرائة كتاب يشرح كيفية استعمال والتعامل مع الجسد فعند صناعة أي آلة يصاحبها المصنع بكتيب يبقى لدى المستعمل دليلا يرشده ليحسن استعمال الآلة فهدا هو حال البشر فهو مخلوق من عند الله ولكي يحسن المخلوق استعمال هدا الجسم الدي قال فيه عز وجل "لقد خلقنا الانسان في أحسن تقويم" أنزل الخالق عز وجل كتاب يضم كل العلوم وهو القرآن الكريم والسنة النبوية فما ان ابتعد الانسان عن هدين المرشدين كان مآل البشرية الغرق في مستنقع الأمراض فقد أطلنا الحديت عن أنواع النظافة وتناسينا نظافة الأفكار وصفاء البصيرة فعلم التغذية يكاد يصبح موضوع حرب مصالح لأنه أصبح الطريق المختصرة والسريعة لكسب "البقشيش" ولو على حساب صحة البشر وبوسيلة بسيطة وهي اقصاء الضمير فالسؤال المطروح مادا ياكل الكائن البشري؟ هل يأكل الأكل أم الأكل يأكله؟ هل انتقل من التخزين في بيته الى التخزين في بدنه؟ ولمادا لم يجدي نفعا كل هدا الكم الهائل من المعلومات المقدمة؟ وهل استطاع دوو الضمائر الحية التصدي بنصائحهم للقوة الانتاجية المغرية؟ الجواب هو في معرفة الفرق بين القاعدة والمبدأ: فلما نتحدت عن التغذية وجسم الانسان فمعرفة الفرق بين القاعدة والمبدأ يقودنا الى فهم دقيق وبسيط فقلما نجد هدا الثنائي الدقة والبساطة وقلما يتوفق الناس في الجمع بينهم فجسمك ملك لك على الأقل أن أحدا لن يرغمك على أكل أي شيئ فأنت من يقرر وقرارك يجب ألا يعتمد على قواعد وانما مبادئ فالقاعدة هي تحليل وتعليق واستنتاجات لشخص أو أشخاص اعتمدو على مبدأ و السؤال هل هدا المبدأ هو فعلا مبدأ أم هي قاعدة وحتى ادا كان مبدءا فهل كان التحليل صحيحا فالمبادئ في جسم الانسان هي قوانين بيولوجية ثابتة لا تقبل التغيير ففيزيولوجيا و أناتوميا الجسم هي نفسها لدى الجميع 23 زوج من الجينات خبر وراتي متقدرات خلايا دم أحمر دم أبيض (الجهاز اللمفاوي) أعضاء عمل الأعضاء نسبة الضغط الدموي نسبة "الغليكوز" في الدم... فهده مبادئ ولكن ما يختلف هو البصمات والتي لا تجعل أي احتمال لوجود شخص يشبه الآخر فالانسان له بصمة في جيناته خلاياه أعضائه يده شخصيته أكله شربه معيشته تعامله فالانسان قانونيا يتم تعريفة ببصمة يده الا أن هدا نقطة في محيط تميز كل كائن عن آخر فكم من نوع من البشر يسكن الأرض التقسيم ليس اللغة اللون القامة... وانما هناك 7 ملايير نوع لأن الكائن البشري ببصماته الفريدة والوحيدة يجعله نوعا مميزا فما الغرض من هدا؟ الجواب نفهمه من كتاب دليل حياة الانسان القرآن الكريم فقد ذكر عز وجل "الحياة الطيبة" و"المعيشة الظنكى" فكلاهما تعنيان وجود الانسان على الأرض واستمرار الروح داخل الجسد فما الفرق بينهما ما دام كلاهما يعكسان وجود الانسان على الأرض واستمرار الروح داخل جسده؟ فالقرآن الكريم لا يضم مترادفات وانما اعتمد الكلمة المناسبة في المكان المناسب وضعف فهمنا للغة القرآن الكريم ضيع عن البشرية الشيئ الكثير فالمعيشة الظنكى أكل شرب تكاتر في الأموال والأولاد تكاد تكون شبيهة بحياة باقي الدواب أما الحياة الطيبة فهي أكل شرب ثكاتر في الأموال والأولاد زائد وجوب أن تعرف سبب وجودك في هده الحياة فالسعادة هي حصاد والحصاد تسبقه الزراعة والاهتمام فالسعادة تأتي باسعاد الآخرين لأننا نعيش في مجتمع والكلمة مشتقة من جمع جماعة فالجماعة هي من تخدمك لتحقيق سعادتك فلتدريس أطفالك لا بد من مدرس ولتسافر لا بد من سائق ووسيلة نقل و لتشتري السمك لا بد من بحار وسمك و لتبعد الأزبال عن منزلك لا بد من عمال نظافة ولأكل العسل لا بد من نحال ونحل... فهدا هو المفهوم الواسع للمجتمع فهناك أمراض عديدة يصاب بها الكائن البشري فقط لأنه ابتعد عن المجتمع وصلة الرحم فهناك هرمون المجتمع يفرز لما نعيش في جماعة ولما نصل الرحم اسمه "الأوسيتوسين" تفرزه الغذة النخامية عضو النصف غرام فالحياة الطيبة تلزمك معرفة رسالتك في الدنيا فهناك من يموت ولا يجد التاريخ شيئا ليذكره فيمكن أن تعيش 1000 سنة فالعمر البيولوجي يبقى محدودا بأجل من الخالق عز وجل والقاعدة هي أن يعيش الانسان مدة طويلة تناهز 36000 يوم أي ما يقارب 100 سنة فالمؤسف أننا نندهش ادا ما سمعنا شخصا عاش 120 سنة ونظنه استتناء في حين أنه هو القاعدة ونحن الاستتناء المعمم فترسخ في دهن البشر الاستسلام للعمر في سن مبكر مع العلم أن الحبيب المصطفي بدأ نزول الوحي عليه  حتى سن الأربعين "حتى ادا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة" فهدا هو سن الرشد الحكمة فبعد الوفاة البيولوجي يمكن أن تعيش عديد السنين بمكتسبات يرثها ليس فقط أولادك وانما البشرية جمعاء وهو العمل الصالح فبعد وفاة الانسان وكما أخبرنا الحبيب المصطفي ينقطع عمل الانسان الا من ثلات صدقة جارية علم ينتفع أو ولد صالح يدعو له فهي ثلات مبادئ مرفوقة بثلات شروط فهدا ما ينتقل بك من "المعيشة الظنكى" الى "الحياة الطيبة" فهناك من يعيش على هيئة الدباب وهناك من يعيش على هيئة النحل فلك الاختيار فالدباب يعيش منفردا وينقل الأمراض ويعيش في ظروف وسخة وقال فيه عز وجل "وان يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب" أي أنه ينهب ويسلب وينقل الأمراض أما النحل فهو يعيش في جماعة بتعاون كل يعرف مهمته وينتج مادة فيها دواء "العسل" ويعيش على وحي "وأوحى ربك الى النحل أن اتخدي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون" فلك أن تختار بين عيش النحل وعيش الدباب قال تعالى "ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها" ولك الاختيار.

 

فعلم التغذية يجب أن يبنى على مبادئ وليست قواعد فأصبح الجميع ينتظر من هدا العلم وجبات وصفات "تخليطات" ظنا منهم أنه الحل فابتعدت التغذية عن المبادئ وتاهت وغرقت في بحر القواعد فالوصفة هي طريقة لفهم شيئ ما لشخص ما يمكن أن يصيب كما يمكن أن يخطأ وغالبا يكون المبدأ صحيحا ولكن الفهم خاطأ فتكون النتيجة كارثة فالمبادئ هي قوانين بيولوجية لا تقبل التغيير أما القاعدة والآراء هي فهم شخصي للمبدأ لا يجب أن يعمم فما يجب فهمه هو المبادئ التي اعتمدها عشاق النصائح ليمطروا المستهلك بها وهدا الفهم في علم التغذية لا يتحقق الا بفهم مبدأ اشتغال الجسم فهو مبدأ بسيط يعتمد على فهم الجسم في شموليته كما علمنا الحبيب المصطفى (ص) "مَثَلُ المؤمنين في تَوَادِّهم وتراحُمهم وتعاطُفهم: مثلُ الجسد، إِذا اشتكى منه عضو: تَدَاعَى له سائرُ الجسد بالسَّهَرِ والحُمِّى" فهدا الحديث فيه مبادئ منها كيفية التعامل مع الجسم البشري فلا يجب تقسيم الجسم شرائح "الجهاز الهضمي" "الجهاز العصبي" "الجهاز البولي" "الجهاز الغددي" "الجهاز اللمفاوي" "الجهاز العضمي" "الجهاز الدموي" "الجهاز العضلي" فجميل ان نتعمق في الأجهزة لكن في آخر المطاف هي مكون لجسم واحد ولفهم الجسم وجب فهم الأجهزة وفهم نقط التقائها وتواصلها فالجسم مثلا يضم طرق اتصالات عالية الدقة وبطرق لم يصل لها العلم الحديت بعد وهو تعاون بين خط فائق السرعة "الأعصاب" بسيالة عصبية كهربائية وكيميائية وخط أقل سرعة الهرمونات هدا النظام الرباني الرائع الفريد الدي تتجلى فيه عظمة الخالق وكيف تتحكم هرمونات وعن بعد في أعضاء وبدقة تامة فالأول "جهاز عصبي" والثاني "جهاز غددي" فكل يسبح لله "وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَـكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُم" لكن هدين الجهازين تنسق بينهما غذة اسمها المهاد فعدم فهم الفرق بين المبادئ والقواعد جعل علم التغذية يسبح في نصائح متناقضة فهناك نصيحة تقال في الصباح وعكسها يقال في المساء وبقي المستهلك في خضم الصراع صراع المتناقضات ففهم المبادئ الثابتة تجعل كل شخص قادر على تكوين قواعد متغيرة تناسب الشخص نفسه ولا تناسب الكل فمثلا هناك من ينصح بغذاء كالبرتقال مثلا نظرا لغناه بفيتامين (ج) وأهمية هدا الفيتامين للجسم البشري هده قواعد لكن المبادئ هي أن لكل فصل غذاء ولا وجود لغذاء يسكن الأرض السنة كلها فالبرتقال والغذاء بصفة عامة وخلال موسمه يضمن لك استفادة قصوى والأكثر من هدا أن الخالق عز وجل لم يخلق العنصر الوحيد بل جعل لكل غذاء فريق عمل يشتغل لتحقيق الهدف الدي وجد من أجله الغذاء فالانسان هو من صنع العنصر والواحد "هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه بل الظالمون في ضلال مبين" فالمبدأ هو كون الجسم مزود بجهاز دفاعي فريد تكنة عسكرية عالية التقنية وما يعزز جهاز المناعة خارجيا تعاقب الفصول وما يقويه داخليا تعاقب أغذية الفصول فهدا المثال يوضح الفرق المصيري بين المبدأ والقاعدة فالقاعدة تقول "وجب استهلاك البرتقال لغناه بفيتامين (ج)" والمبدأ يقول الموسمية قانون أساسي في التغذية وكل الأغذية دات الأصل النباتي تحتوي على فيتامين (ج) والنظام المتوسطي (النظام المغربي) لم يفتقر أبدا لهدا العنصر كما أن هناك أغذية أغنى بفيتامين (ج) من البرتقال كالفلفل بكل أنواعه فبفهم المبدأ وبشكل صحيح تتلاشى التناقضات ونضمن وصول الفكرة واضحة وبفهم صحيح للمتلقي يجعله يدخل مرحلة التطبيق بكل أريحية ونتفادى نتائج التهورات العلمية التي أفسدت المائدة المغربية وجعلت منها مائدة بدون هوية فالشروط التي يعيش فيها الشخص تتغير يوما بعد يوم ومن شخص لآخر ومن فصل لآخر حتى أن حاجيات الشخص نفسه تتغير من فصل لفصل ومن حالة لحالة كل هده هي مبادئ لا يجب تجاهلها أتناء اعطاء القواعد فغذاء جيد لشخص يمكن أن يكون قاتلا لشخص آخر ففهم المبدأ يجعلنا نتخلص من التبعية وترجمة القوائد ويجعلنا نتحرر من سجن الأفكار فتبعية القواعد نتاج لجهل المبادئ فالمعرفة هي السبيل الوحيد للخروج من هده العبودية كيف لا وأول كلمة أنزلت في دليل الانسان "القرآن الكريم" هي "اقرأ" ونحن أمة اقرأ لكن لا نقرأ وخطورة الجهل لما يكون مضاعفا أي الجهل جهلين أي جهل المبدأ والاعتقاد أن الرأي الشخصي (القاعدة) هو الصواب ربما حاربنا الأمية بشتى الطرق لكن لم نحارب أمية من نوع آخر "الأمية الوظيفية" سجن الأفكار والتبعية فالنظام الغذائي المغربي مميز عن باقي الأنظمة العالمية مميز بمكوناته بطرقه يجمع بين المذاق والصحة هدا الثنائي الدي أصبح عملة صعبة في بورصة الأكل.فالانسان محكوم بوسط عيشه وحتى جيناتنا محكومة بوسطنا وتغذيتنا فلا وجود لمرض "وراثي" فنمط عيشنا يمكن أن يوقض جينات سرطانية مرضية ورثها الانسان كما من شأنه المساهمة في عدم حدوث دلك وبالتالي تجنب الأمراض وما يحسم في هدا هو الشخص في حد داته بنمطه وتغذيته فمن متطلبات الرحمة أن الخالق جعلك مسؤولا عن جسمك " كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِه" مسؤول عن رعيته" قال تعالى "ظَهَرَ الفَسَادُ فِي البَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ".   

 

 

 

 

145 تعليقات

  • تعليق Leonore Leonore السبت, 27 أيار 2017 13:00

    This article will assist the internet viewers for setting up new web site or even a weblog from
    start to end.

  • تعليق Nan Nan الجمعة, 19 أيار 2017 09:40

    Excellent blog here! Also your web site loads up very
    fast! What host are you using? Can I get your affiliate link to your host?
    I wish my site loaded up as fast as yours lol

  • تعليق Clay Clay الجمعة, 19 أيار 2017 08:15

    Someone necessarily lend a hand to make seriously posts I'd state.
    This is the very first time I frequented your
    website page and so far? I amazed with the analysis you made to create
    this actual put up extraordinary. Magnificent job!

  • تعليق Numbers Numbers الجمعة, 19 أيار 2017 05:46

    You're so awesome! I don't believe I've read through anything
    like this before. So nice to find another person with genuine thoughts on this issue.
    Really.. thank you for starting this up. This web site is something
    that is required on the web, someone with a bit
    of originality!

  • تعليق Will Will الجمعة, 19 أيار 2017 04:59

    Hello everybody, here every one is sharing these kinds of
    experience, thus it's fastidious to read this website, and I used to go to
    see this webpage daily.

  • تعليق Kacey Kacey الجمعة, 19 أيار 2017 03:18

    It's very simple to find out any topic on web as compared to books, as I found
    this post at this web site.

  • تعليق Cleta Cleta الجمعة, 19 أيار 2017 00:59

    If some one desires to be updated with hottest technologies then he must
    be pay a quick visit this web site and be up to date every day.

  • تعليق Elmer Elmer الخميس, 18 أيار 2017 20:30

    It's going to be finish of mine day, except before finish
    I am reading this fantastic piece of writing to improve my experience.

  • تعليق Aja Aja الخميس, 18 أيار 2017 19:30

    Hello, everything is going nicely here and ofcourse
    every one is sharing information, that's in fact fine, keep up writing.

  • تعليق Tristan Tristan الخميس, 18 أيار 2017 09:37

    I am truly thankful to the holder of this website who has shared this great paragraph at at this time.

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

حكمة اليوم

30 تشرين2/نوفمبر 2016
حين سكت أهل الحق عن الباطل,توهم أهل الباطل أنهم على حق.

حين سكت أهل الحق عن الباطل,توهم أهل الباطل أنهم على حق.