يوم جديد.. أمل جديد

« أبريل 2017 »
اثنين ثلاثاء الأربعاء خميس جمعة سبت الأحد
          1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

جديد المقالات

حالة الطقس

أحليمي: إلى متى نسيء إلى أجسامنا ؟

22 كانون2/يناير 2016 127 تعليقات
قيم الموضوع
(7 أصوات)

إلى متى نسيء إلى أجسامنا ؟

تعاني كثير من الأمهات من اجتذاب الإعلانات التجارية لأطفالهن وتأثيرها في سلوكياتهم سواء كان الشرائية أو الغذائية أو نمط التفكير خاصة مع عدم مراقبة الطفل وتركه رهينة للرسائل التي تبثها تلك الإعلانات فيما اعتبرت بعض الأمهات أن إقبال الأطفال عليها يعد ظاهرة ايجابية حيث انشغال الأطفال بها يتيح للأم التفرغ لأعمال المنزل وفي دراسة أجريت من منظمة عالمية مؤخرا أكدت أن هناك علاقة بين العادات الغذائية السيئة للأطفال وبين ما يشاهدونه من إعلانات تجارية في مختلف وسائل الإعلام ا د أن الإعلانات التجارية وبعض الافلام مخرب سلوكي للأطفال. على الرغم من أن معدل السمنة في الغرب يعتبر هو الأعلى على مستوى العالم فإن السينما والمسلسلات التلفزيونية الغربية تكاد تكون شبه خالية من ظهور الشخصيات البدينة فالرشاقة في استوديوهاتهم أهم ألف مرة من موهبة التمثيل وجمال النساء ووسامة الرجال هي العوامل المطلوب توفرها في الممثل قبل أي شيء آخر في السينما والمسلسلات الغربية بما في دلك الاعلانات يبدو كل شيء بما في ذلك البشر أقرب إلى الكمال حتى التكوين الجسدي للممثلات والممثلين يبدو خاليًا من العيوب ممّا يفقده بشريته فالنساء لا تعاني من وجود جرام لحم واحد زائد عن المعايير الهوليوودية المعتمدة للوزن المثالي أمّا الرجال فإنهم يبدون جميعًا وكأنهم من لاعبي كرة القدم الذين يتوفرون على قوام رياضي مثالي طبعًا فإن السبب في ذلك يعود إلى أن صناع السينما كانوا ولا زالوا ينظرون إلى السينما بوصفها أداة دعائية لا فنًّا يتقف للإنسان ويتضامن مع معاناته كما هو الحال مع الفنون الأخرى. السينما والمسلسلات التلفزيونية الغربية استخدمت للترويج للمصالح وهي فكرة لاقت الكثير من الرواج على صعيد معظم دول العالم إبان الحرب الباردة وبعدها بفضل السينما الغربية أولاً ثم المسلسلات التلفزيونية الطويلة التي دخلت على الخط بقوة منذ بداية عصر الانفتاح الإعلامي العالمي التي رافقت ثورة الاتصالات والأقمار الاصطناعية وعلى هذا الأساس فإن الدراما بنوعيها السينمائي والتلفزيوني في الغرب لا تعكس في الغالب الواقع الصعب الذي يعيشه المواطن الغربي بل إنها تسعى بدلاً من ذلك لتقديم صورة وردية عن ذلك الواقع بغية إقناع العالم بأن الغرب هي جنة الله وأرض الأحلام التي توفر السعادة والرفاهية لكل أبناء البشر. وعلى الرغم من أن السينما الغربية تقدّم أعمالاً استثنائية بين الفترة والأخرى إلاّ أن الطابع الرئيس للسينما هناك ما يزال يدور في إطار الدعاية غير المباشرة ويرفض العمل على تصدير الثقافة الغربية القائمة على التبشير بالرفاهية واللذة الجسدية باعتبارهما غايتي الوجود وهدا ما اثر على عاداتنا الغذائية بحيث أصبحت العديد من الأسر المغربية تعيش على نمط غدائي مماثل تماما للنمط الغذائي الغربي وهنا تكمن الخطورة حيت حتى في مجتمعنا كثرت الاشهارات و الإعلانات لبعض المواد الدخيلة. فالرشاقة هي الرمز الواضح لصحة البدن وتحاول كل امرأة أن تحافظ على قوامها وجسمها المليء بالحيوية والنشاط حتى إننا لا نجد حديثا أكثر تداولا بين النساء من الكلام عن الرشاقة والحمية الغذائية وكيفية القضاء على السمنة والتخلص من متاعبها والحديث عن الرشاقة. وان كان واضحا عند النساء إلا انه يهم الرجال أيضا بدرجة كبيرة وان كانوا لا يظهرون هذا الاهتمام في بعض الأحيان.وهناك بعض المعتقدات والعادات الخاطئة التي تسيطر على كثير من الناس وتؤدي بهم إلى طريق السمنة والأمراض فمن عادات بعض الناس أن يكره ضعفه على تناول المزيد من الطعام ومن بعض المعتقدات أن الطعام هو الطريق الوحيد للوصول إلى الصحة والجمال. والسمنة هي تراكم كميات زائدة من الدهون في جسم الإنسان والشخص السمين يعتبر مصابا وملجأ للكثير من أمراض القلب وتصلب الشرايين وارتفاع ضغط الدم والسكري وأمراض أخرى وتآكل المفاصل بسبب ما تحمله من وزن حيث أن السمنة تعيق حركة الإنسان وتؤدى إلى الشعور بالتعب وانقطاع النفس عند بذل اقل مجهود. وللسمنة أسباب كثيرة لعل من أهمها:1ـ تناول كميات كبيرة من الطعام خاصة الأطعمة المحتوية على الدهون والسكريات.2ـ قلة الحركة وعدم القيام بأي مجهود بدني خاصة بعد أن سيطرت وسائل التكنولوجيا الحديثة على حياتنا كالسيارة والمكنسة الكهربائية...3ـ الوراثة حيث ان بعض الأبناء يرثون السمنة من آبائهم وأمهاتهم خاصة إذا كان الأبوان معا مصابين بالسمنة فاحتمال إصابة الأبناء بها اكبر.4ـ تكرار حدوث الحمل عند المرأة قد يؤدى إلى السمنة أيضا بسبب ما تكتسبه الأم من وزن مع كل حمل وخاصة إذا لم تقم بإرضاع طفلها رضاعة طبيعية بعد الولادة.5ـ تناول بعض الأدوية والعقاقير قد تؤدي إلى السمنة.وللوقاية من السمنة علينا إتباع نمط حياة صحي ويشتمل على :1ـ التنويع في تناول الغذاء بحيث يضم غذاؤنا في اليوم الواحد على كافة العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم موزعة على الوجبات الأساسية التي نتناولها فيجب أن يحتوي غذاؤنا على الخبز ومنتجات الحبوب كالأرز ومنتجات الألبان واللحوم والخضراوات والفواكه.2ـ لكل شخص منا وزن مثالي يجب أن يحافظ عليه بحيث لو ينقص عن الطبيعي ولا يزيد عن الطبيعي ايضا كان.3ـ علينا ممارسة الرياضة بانتظام 3 أيام على الأقل في الأسبوع وتعتبر رياضة المشي أو الجري من الرياضات التي يستطيع ان يمارسها الجميع.4ـ الإكثار من الأطعمة الغنية بالألياف كالخضراوات الورقية لأنها تساعد على الوقاية من بعض الأمراض كأمراض السرطان والسكري وفقر الدم.5ـ التقليل من الدهون والسكريات فمثلا يمكن تناول الطعام المسلوق والمشوي بدلا من الطعام المقلي المحتوي على الدهون التي تساعد على زيادة الوزن.6ـ عند الرغبة في تخفيف الوزن يجب عدم ترك أي وجبة من الوجبات الثلاث اليومية. وتعتبر السمنة هاجس الجميع وآفة من الآفات التي تسبب المرض ولكن الوقاية منها والتخلص منها يمكن تحقيقه وذلك بالعزيمة وقوة الإرادة وإتباع نظام غدائي متوازن وهنا أريد أن أأكد للقارئ الكريم أن العديد من الناس يعتقدون ويربطون مفهوم الحمية بالعملية الصعبة و هناك من غير مفهوم هده الكلمة بوصفهم الحمية هي الصرامة و الحرمان حتى أصبح الكل يخاف من الحمية أو "الرجيم" و الأكيد أن من غير هدا المفهوم وضخمه هم بائعو الأحلام في حين أن الحمية ما هي إلا رجوع و عودة إلى النظام الغذائي الطبيعي المعتمد على الأغذية الطبيعية والحركة الدائمة و النشاط و الحيوية فالحميات المقترحة في العديد من المواقع الالكترونية و المزينة لصفحات المجلات ما هي إلا أفكار بعيدة عن المنطق العلمي فنوعية الحمية تختلف تماما من شخص لأخر نراعي فيها نحن كأخصائيين العادات الغذائية, البنية الجسمانية الأغذية المحببة و غير المحببة الوزن المثالي مؤشر الكتلة نوعية المشكل أكان مرض أو تحسين الوزن ومعايير أخرى قد تغير تماما نوعية الحمية ويبقى هدفنا الوحيد هو التحسيس و التوعية من اجل أطفال و أباء و أسرة ومجتمع يتمتع بصحة جيدة. ولهذا لا تنسوا أن المرض وارد و الشفاء مطلوب و الوقاية خير من العلاج.

127 تعليقات

  • تعليق Latrice Latrice الإثنين, 24 نيسان/أبريل 2017 12:29

    Wonderful article! This is the kind of information that are supposed to be shared around the web.

    Disgrace on Google for now not positioning this publish higher!
    Come on over and talk over with my website . Thanks =)

  • تعليق Scot Scot الإثنين, 24 نيسان/أبريل 2017 05:55

    What's up i am kavin, its my first occasion to commenting anyplace,
    when i read this piece of writing i thought i could also create comment due
    to this sensible paragraph.

  • تعليق Carmella Carmella الأحد, 23 نيسان/أبريل 2017 14:39

    I do not even know how I ended up here, but I thought this
    post was great. I do not know who you are but certainly
    you're going to a famous blogger if you aren't already ;) Cheers!

  • تعليق Pilar Pilar السبت, 22 نيسان/أبريل 2017 19:04

    Thank you for some other fantastic article.
    Where else could anyone get that kind of information in such
    a perfect means of writing? I've a presentation next week,
    and I am at the look for such information.

  • تعليق Candice Candice السبت, 22 نيسان/أبريل 2017 05:56

    I was curious if you ever considered changing the layout of your site?
    Its very well written; I love what youve got to say. But maybe you could a little more in the way of content so people could connect with it better.
    Youve got an awful lot of text for only having 1 or two pictures.
    Maybe you could space it out better?

  • تعليق Bell Bell الجمعة, 21 نيسان/أبريل 2017 06:49

    My partner and I stumbled over here from a different web address and thought I might as well check things out.
    I like what I see so now i'm following you. Look forward to exploring your web page repeatedly.

  • تعليق Jeramy Jeramy الجمعة, 21 نيسان/أبريل 2017 03:36

    Hello There. I discovered your blog using msn. That is a really
    well written article. I will be sure to bookmark it and come back to learn more of your
    useful information. Thanks for the post. I will
    certainly return.

  • تعليق Magnolia Magnolia الجمعة, 21 نيسان/أبريل 2017 03:00

    Hello to all, how is everything, I think every one is getting more from this web
    page, and your views are fastidious designed for new users.

  • تعليق Jorge Jorge الجمعة, 21 نيسان/أبريل 2017 02:16

    I was curious if you ever thought of changing the layout of your blog?
    Its very well written; I love what youve got to say. But maybe you could a little more in the way of
    content so people could connect with it better. Youve got an awful lot of
    text for only having one or 2 images. Maybe you could space it
    out better?

  • تعليق Alisa Alisa الخميس, 20 نيسان/أبريل 2017 19:58

    hello there and thank you for your information – I've definitely picked up anything new from right
    here. I did however expertise several technical points using this site, as I experienced to reload the site a lot of times previous to
    I could get it to load properly. I had been wondering if your
    web hosting is OK? Not that I'm complaining, but slow loading
    instances times will very frequently affect your placement in google and could damage your high quality score
    if ads and marketing with Adwords. Anyway I'm adding this RSS to my e-mail and can look out for much more of your respective fascinating content.
    Ensure that you update this again very soon.

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

حكمة اليوم

30 تشرين2/نوفمبر 2016
حين سكت أهل الحق عن الباطل,توهم أهل الباطل أنهم على حق.

حين سكت أهل الحق عن الباطل,توهم أهل الباطل أنهم على حق.