يوم جديد.. أمل جديد

« أبريل 2017 »
اثنين ثلاثاء الأربعاء خميس جمعة سبت الأحد
          1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

جديد المقالات

حالة الطقس

أحليمي: يوم جديد معلومة جديدة "لا ترهق نفسك بحساب سعراتك الحرارية جسمك يتكفل بذلك"

02 شباط/فبراير 2016 1654 تعليقات
قيم الموضوع
(2 أصوات)

 

لقد تحول علم التغذية من اتباع مبادئ الى الغرق في قواعد تروج لبحر من المعلومات تضع المستهلك أمام حيرة غذائية لمعلومات تؤكدها ثلة في الصباح وتكذبها ثلة في المساء فكثرت برامج تعنى ب "التغذية والحمية" متناسين قدرات الجسم وما يمكنه فعله وأصبحت هواية العديد من المختصين حساب ما يعرف بالسعرات الحرارية متناسين أن الجسم يملك نظاما راقيا في حساب حاجيات الفرد فشكل المعدة وافرازاتها وهرمونات الجسم كفيلة بذلك...

 لقد نسي الانسان أن جسمه مخلوق رباني جعل فيه الله عز وجل كل مقومات الدقة والكمال والتسوية قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاءَ رَكَّبَكَ" فالجسم البشري لم يكن ينتظر ظهور تخصص "علم التغذية" ليحسب له حاجياته (سعراته الحرارية) فالجسم البشري له طرق دقيقة يحسب من خلالها حاجيات ويترجمها على شكل جوع شبع عطش وهذا النظام الرباني المتطور تملكه كل المخلوقات ويعتمد ذلك على هرمونات "ليبتين" "غريلين" "بيتا كاتينين" "الهيستامين" الا أن الانسان بلهفه الغذائي عطل هذا النظام واستعان ب "اختصاصي في التغذية" ليحسب له سعراته الحرارية ليدخل معها المستهلك مطبخه حاملا معه آلته الحاسبة ليغرق في الأرقام ويصعب معها تنزيل ما تم حسابه تنزيلا عمليا فتكون مضيعة للوقت في حين أنه وجب الاستماع الى الجسد وفهم لغته البسيطة وهي في متناول الجميع فأحاسيس الانسان هي في آخر المطاف عمل هرموني والعمل الهرموني يتم ترجمته الى أحاسيس ومنه الجوع الشبع العطش لكن هذا يتطلب جسما سليما وهذا ما نفتقده في عصرنا الحديث فعوض أن نلعب لعبة السعرات الحرارية وكيفية حسابها فيمكن أن نتعلمها للاستئناس فقط ففي الجانب العملي لا تجدي نفعا وتبقى أرقاما على أوراق ففي موضوع السمنة مثلا الغالبية تاهت في حساب "الكالوريات" في حين أن السمنة هي سموم محاطة بمادة ذهنية نسجها الجسم ليحمي باقي الأعضاء في خطر هذه السموم زيادة على الكميات الضخمة من "علف البشرية" الذي يتم استهلاكه في ظل تعطيل تام لميكانيزم "الشبع" والذي يملكه الكل الا أنه غير مفعل وفقده غالبية البشر فلمن ينتظر من يعد ويحسب له سعراته الحرارية فجسمك مزود بمادة دهنية يتم انتاجها على مستوى الأمعاء، تبعث إشارة للدماغ للتوقف عن الأكل، مما قد يفتح آفاقا جديدة لاعادة فهم ميكانيزم الشبع لمن يهمه الأمر. فالاسم العلمي للمادة NAP فعند تناول وجبة دسمة ، فان الأمعاء الدقيقة تنتج الكثير من هده المادة وتفرزها في الدم، حيث توقف الشعور بالجوع عند وصولها إلى الدماغ ويذكر أن مستويات تلك المادة ارتفعت في الدم بعد تناول الوجبات الدسمة، لكنها لم ترتفع عندما تناولت وجبات أخرى وبعد حقن المادة في الدم تتجمع في منطقة "تحت المهاد" وهي المنطقة الدماغية التي تنظم الشهية والشعور بالجوع. وعندما حقنت الفئران بكميات زائدة من هذه المادة لمدة خمسة أيام، قلت شهيتها وانخفض وزنها، وهذا ما يعول عليه الباحثون في محاربة السمنة التي ما فتئت تنتشر في أرجاء العالم، مهددة صحة الكثيرين فلقد زود الله أجسادنا بهذه المادة التي تعتبر مثل صمام أمان، ولو أن الناس عملوا بنصيحة سيد البشر صلى الله عليه وسلم عندما أكد لنا أنه ما ملأ ابن آدم وعاء شرا من بطنه، فهذا يدعونا لتنظيم غذائنا وعدم الإسراف ، في الطعام والشراب، وانظروا كيف أن القرآن سبق علماء العصر إلى التنبيه على ضرورة عدم الإسراف. يقول تعالى: "وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِّفُوا إِّنَّهُ لَا يُحِّبُّ الْمُسْرِّفِّينَ" ولذلك يا أحبتي إن القرآن هو العلاج الكامل، وقد يخطئ البعض عندما يتو همون أن العلاج بالقرآن هو مجرد تلاوة بعض الآيات والسور، لا، بل إن أهم ركن من أركان العلاج بالقرآن أن تفهم القرآن وتأتمر بأوامره وتنتهي عما نهى عنه! فلا يكفي أن تقرأ قوله تعالى: "وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِّنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ"ثم لا نصوم ولا نأخذ شيئاً من فوائد الصيام الطبية! ولا يكفي أن نقرأ الأمر الإلهي: "وَاسْتَعِّينُوا بِّالصَّبْرِّ وَالصَّلَاةِّ" ثم لا نصبر ولا نصلي، ونكون قد خسرنا فوائد الصبر وفوائد الصلاة والخلاصة إن المؤمن عندما يطبق كل ما جاء في كتاب الله وسنَّة رسوله، سوف، يتمتع بالصحة والعافية والحياة الطيبة التي تعهد الله له بها، يقول عز وجل: مَنْ عَمِّلَ صَالِّحًا مِّنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِّنٌ فَلَنُحْيِّيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِّيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِّأَحْسَنِّ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ"

1654 تعليقات

  • تعليق Sibyl Sibyl الأربعاء, 26 نيسان/أبريل 2017 07:26

    Wow, this article is pleasant, my sister is analyzing these kinds of things, thus I am going to convey her.

  • تعليق Marissa Marissa الأربعاء, 26 نيسان/أبريل 2017 07:10

    ทุกๆคนในที่สนามฟุตบอลบาเซโลน่าได้กล่าวว่า
    linefifa นั้นดีมาก มี บอลสด ให้ดูเยอะมาก
    สามารถดูได้ที่เว็บ linefifa.com ดานิเอล่า ชาเวซ นางแบบสาวสุดเอ็กซ์ ชาวชิลี เปิดใจกับ Reforma หนังสือพิมพ์เม็กซิโก โดยอ้างว่า เธอเคยทำสงครามบนเตียงกับ คริสเตียโน่ โรนัลโด้ แข้งซูเปอร์สตาร์เรอัล มาดริด เมื่อช่วงเดือนพฤศจิกายนปีที่แล้ว ทั้งที่ช่วงนั้น อิริน่า เชค นางแบบชาวรัสเซีย ยังคบหากับ โรนัลโด้ อยู่ด้วย "ฉันเจอ คริสเตียโน่ เมื่อเดือนพฤศจิกายน ปี 2014 ที่สหรัฐอเมริกา เราติดต่อพูดคุยกันผ่านทางอีเมล และ สไกป์ ตอนนั้นฉันต้องไปทำงานที่นั้น และจะต้องอยู่ที่สหรัฐฯ 2-3 วัน" "คริสเตียโน่ เป็นคนขี้อายมากๆ ในตอนแรก แต่เมื่อเขามีความมั่นใจแล้ว เขาทำให้ฉันรู้สึกกลัว และเขาก็รักฉัน แต่เขาไม่แสดงออกมาให้ใครรู้"
    linefifa มี ลิ้งดูบอล เยอะมากว่าทุกที่มีบอลให้ดูทุกคู่ "ฉันแค่อยากจะเป็นคนที่มาเติมเต็มความฝันและมีเซ็กซ์กับเขาฉันหลงใหลในร่างกายของโรนัลโด้ความจริงก็คือ ใบหน้าของฉัน และหน้าอกของฉัน มันไม่เคยหลับ เมื่อได้พบกับคู่หูของฉันเลย" เมื่อไม่นานมานี้ อิริน่า
    เชค เพิ่งเปิดใจถึงสาเหตุที่ต้องเลิกรากับ โรนัลโด้ เนื่องจากพบหลักฐานในโทรศัพท์มือถือของอดีตแข้งแมนฯ ยูฯ ที่แอบนอกใจเธอและมีกิ๊กมากมายหลายคน
    ขณะเดียวกัน เดอะซัน สื่อจอมแฉเมืองผู้ดี เชื่อว่า โรนัลโด้ แอบนอกใจ อิริน่า เชค
    หลายสิบครั้ง จนสุดท้ายแล้วนางแบบชาวรัสเซียต้องเป็นฝ่ายขอแยกทาง ยุติความสัมพันธ์หลังจากคบหาดูใจและดูทุกสิ่งทุกอย่างกันมานานถึง 5 ปีภาพจาก : www.dailymail.co.uk linefifa มี บอลสด ให้ดูทุกคู่ แนะนำเลย ลิ้งดูบอล ดูบอลสด

  • تعليق Kimberly Kimberly الأربعاء, 26 نيسان/أبريل 2017 06:36

    Asking questions are in fact fastidious thing if you are not understanding anything completely, however this paragraph presents good
    understanding even.

  • تعليق Tyree Tyree الأربعاء, 26 نيسان/أبريل 2017 02:55

    A person essentially lend a hand to make critically posts I would state.
    This is the very first time I frequented your website page and to this point?
    I amazed with the research you made to make this actual post extraordinary.
    Excellent task!

  • تعليق Ofelia Ofelia الأربعاء, 26 نيسان/أبريل 2017 02:41

    Hi! This post could not be written any better! Reading this post reminds me of
    my old room mate! He always kept talking about this.
    I will forward this post to him. Pretty sure he will have a good read.
    Many thanks for sharing!

  • تعليق Jacki Jacki الأربعاء, 26 نيسان/أبريل 2017 02:21

    I just like the helpful information you provide for your
    articles. I will bookmark your blog and take a look at again here regularly.
    I am rather certain I will learn lots of new stuff proper right here!
    Good luck for the following!

  • تعليق Marquita Marquita الأربعاء, 26 نيسان/أبريل 2017 00:42

    Very shortly this site will be famous amid all blog users, due to it's good articles or reviews

  • تعليق Chandra Chandra الثلاثاء, 25 نيسان/أبريل 2017 22:41

    Its like you read my mind! You appear to know so
    much about this, like you wrote the book in it or something.
    I think that you could do with a few pics to drive the message home a little bit, but instead of that, this is fantastic blog.
    An excellent read. I'll certainly be back.

  • تعليق Luther Luther الثلاثاء, 25 نيسان/أبريل 2017 21:21

    Oh my goodness! Amazing article dude! Thank
    you, However I am going through issues with your RSS.
    I don't understand the reason why I am unable to join it.
    Is there anybody having similar RSS issues? Anybody who knows the answer can you kindly
    respond? Thanx!!

  • تعليق Callie Callie الثلاثاء, 25 نيسان/أبريل 2017 21:21

    Hello Dear, are you in fact visiting this web site on a regular basis, if so after that you
    will absolutely obtain fastidious know-how.

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

حكمة اليوم

30 تشرين2/نوفمبر 2016
حين سكت أهل الحق عن الباطل,توهم أهل الباطل أنهم على حق.

حين سكت أهل الحق عن الباطل,توهم أهل الباطل أنهم على حق.