القائمة الرئيسية

يوم جديد.. أمل جديد

« June 2017 »
Mon Tue Wed Thu Fri Sat Sun
      1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30    

حالة الطقس

أحليمي: يوم جديد معلومة جديدة "لا ترهق نفسك بحساب سعراتك الحرارية جسمك يتكفل بذلك"

02 February 2016 2697 comments
Rate this item
(2 votes)

 

لقد تحول علم التغذية من اتباع مبادئ الى الغرق في قواعد تروج لبحر من المعلومات تضع المستهلك أمام حيرة غذائية لمعلومات تؤكدها ثلة في الصباح وتكذبها ثلة في المساء فكثرت برامج تعنى ب "التغذية والحمية" متناسين قدرات الجسم وما يمكنه فعله وأصبحت هواية العديد من المختصين حساب ما يعرف بالسعرات الحرارية متناسين أن الجسم يملك نظاما راقيا في حساب حاجيات الفرد فشكل المعدة وافرازاتها وهرمونات الجسم كفيلة بذلك...

 لقد نسي الانسان أن جسمه مخلوق رباني جعل فيه الله عز وجل كل مقومات الدقة والكمال والتسوية قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاءَ رَكَّبَكَ" فالجسم البشري لم يكن ينتظر ظهور تخصص "علم التغذية" ليحسب له حاجياته (سعراته الحرارية) فالجسم البشري له طرق دقيقة يحسب من خلالها حاجيات ويترجمها على شكل جوع شبع عطش وهذا النظام الرباني المتطور تملكه كل المخلوقات ويعتمد ذلك على هرمونات "ليبتين" "غريلين" "بيتا كاتينين" "الهيستامين" الا أن الانسان بلهفه الغذائي عطل هذا النظام واستعان ب "اختصاصي في التغذية" ليحسب له سعراته الحرارية ليدخل معها المستهلك مطبخه حاملا معه آلته الحاسبة ليغرق في الأرقام ويصعب معها تنزيل ما تم حسابه تنزيلا عمليا فتكون مضيعة للوقت في حين أنه وجب الاستماع الى الجسد وفهم لغته البسيطة وهي في متناول الجميع فأحاسيس الانسان هي في آخر المطاف عمل هرموني والعمل الهرموني يتم ترجمته الى أحاسيس ومنه الجوع الشبع العطش لكن هذا يتطلب جسما سليما وهذا ما نفتقده في عصرنا الحديث فعوض أن نلعب لعبة السعرات الحرارية وكيفية حسابها فيمكن أن نتعلمها للاستئناس فقط ففي الجانب العملي لا تجدي نفعا وتبقى أرقاما على أوراق ففي موضوع السمنة مثلا الغالبية تاهت في حساب "الكالوريات" في حين أن السمنة هي سموم محاطة بمادة ذهنية نسجها الجسم ليحمي باقي الأعضاء في خطر هذه السموم زيادة على الكميات الضخمة من "علف البشرية" الذي يتم استهلاكه في ظل تعطيل تام لميكانيزم "الشبع" والذي يملكه الكل الا أنه غير مفعل وفقده غالبية البشر فلمن ينتظر من يعد ويحسب له سعراته الحرارية فجسمك مزود بمادة دهنية يتم انتاجها على مستوى الأمعاء، تبعث إشارة للدماغ للتوقف عن الأكل، مما قد يفتح آفاقا جديدة لاعادة فهم ميكانيزم الشبع لمن يهمه الأمر. فالاسم العلمي للمادة NAP فعند تناول وجبة دسمة ، فان الأمعاء الدقيقة تنتج الكثير من هده المادة وتفرزها في الدم، حيث توقف الشعور بالجوع عند وصولها إلى الدماغ ويذكر أن مستويات تلك المادة ارتفعت في الدم بعد تناول الوجبات الدسمة، لكنها لم ترتفع عندما تناولت وجبات أخرى وبعد حقن المادة في الدم تتجمع في منطقة "تحت المهاد" وهي المنطقة الدماغية التي تنظم الشهية والشعور بالجوع. وعندما حقنت الفئران بكميات زائدة من هذه المادة لمدة خمسة أيام، قلت شهيتها وانخفض وزنها، وهذا ما يعول عليه الباحثون في محاربة السمنة التي ما فتئت تنتشر في أرجاء العالم، مهددة صحة الكثيرين فلقد زود الله أجسادنا بهذه المادة التي تعتبر مثل صمام أمان، ولو أن الناس عملوا بنصيحة سيد البشر صلى الله عليه وسلم عندما أكد لنا أنه ما ملأ ابن آدم وعاء شرا من بطنه، فهذا يدعونا لتنظيم غذائنا وعدم الإسراف ، في الطعام والشراب، وانظروا كيف أن القرآن سبق علماء العصر إلى التنبيه على ضرورة عدم الإسراف. يقول تعالى: "وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِّفُوا إِّنَّهُ لَا يُحِّبُّ الْمُسْرِّفِّينَ" ولذلك يا أحبتي إن القرآن هو العلاج الكامل، وقد يخطئ البعض عندما يتو همون أن العلاج بالقرآن هو مجرد تلاوة بعض الآيات والسور، لا، بل إن أهم ركن من أركان العلاج بالقرآن أن تفهم القرآن وتأتمر بأوامره وتنتهي عما نهى عنه! فلا يكفي أن تقرأ قوله تعالى: "وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِّنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ"ثم لا نصوم ولا نأخذ شيئاً من فوائد الصيام الطبية! ولا يكفي أن نقرأ الأمر الإلهي: "وَاسْتَعِّينُوا بِّالصَّبْرِّ وَالصَّلَاةِّ" ثم لا نصبر ولا نصلي، ونكون قد خسرنا فوائد الصبر وفوائد الصلاة والخلاصة إن المؤمن عندما يطبق كل ما جاء في كتاب الله وسنَّة رسوله، سوف، يتمتع بالصحة والعافية والحياة الطيبة التي تعهد الله له بها، يقول عز وجل: مَنْ عَمِّلَ صَالِّحًا مِّنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِّنٌ فَلَنُحْيِّيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِّيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِّأَحْسَنِّ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ"

2697 comments

  • Comment Link Geoffrey Geoffrey Saturday, 24 June 2017 22:41

    It's really a nice and helpful piece of information. I'm
    satisfied that you simply shared this useful

    info with us.
    Please stay us up to date like this. Thank you for sharing. http://Lala-Nathi.Co.za/?option=com_k2&view=itemlist&task=user&id=572913

  • Comment Link Lorenza Lorenza Saturday, 24 June 2017 18:57

    The website has world, feature and local news sections. Local is provided for free, though it is possible to pay
    to have an enhanced listing that allows you to upload up.

  • Comment Link Zoila Zoila Saturday, 24 June 2017 15:10

    Excellent goods from you, man. I've have in mind your stuff previous to and you're just
    too magnificent. I really like what you've got here, certainly like what you're saying
    and the way in which in which you assert it. You make it
    entertaining and you continue to take care of to keep it wise.
    I can not wait to learn much more from you. That is really a terrific web site.

  • Comment Link Agustin Agustin Saturday, 24 June 2017 13:55

    Hello fantastic website! Does running a blog like this require a lot of work?
    I have very little expertise in programming but I was hoping to start my own blog soon. Anyway,
    if you have any recommendations or techniques
    for new blog owners please share. I know this
    is off topic nevertheless I simply needed to ask.
    Appreciate it!

  • Comment Link tủ bếp gỗ sồi tủ bếp gỗ sồi Saturday, 24 June 2017 09:35

    I think the admin of this web site is really
    working hard in favor of his web site, for the reason that
    here every data is quality based stuff.

  • Comment Link Cheryle Cheryle Saturday, 24 June 2017 09:32

    This piece of writing is genuinely a good one it assists new internet viewers,
    who are wishing in favor of blogging.

  • Comment Link Keesha Keesha Saturday, 24 June 2017 06:58

    Everything is very open with a precise clarification of the
    issues. It was really informative. Your site is very useful.
    Thank you for sharing!

  • Comment Link Charli Charli Saturday, 24 June 2017 02:05

    you're in point of fact a excellent webmaster. The website loading pace is
    amazing. It kind of feels that you're doing any unique
    trick. Moreover, The contents are masterwork.
    you have performed a excellent process on this subject!

  • Comment Link Genesis Genesis Friday, 23 June 2017 20:25

    Appreciate the recommendation. Will try it out.

  • Comment Link Therese Therese Friday, 23 June 2017 14:42

    I do not know whether it's just me or if perhaps everyone else experiencing problems with your site.
    It appears like some of the text in your content are running
    off the screen. Can somebody else please comment and let me
    know if this is happening to them too? This may be a issue with my
    web browser because I've had this happen before. Cheers

Leave a comment

Make sure you enter the (*) required information where indicated. HTML code is not allowed.

خاص محمد أحليمي

حكمة اليوم

30 November 2016
حين سكت أهل الحق عن الباطل,توهم أهل الباطل أنهم على حق.

حين سكت أهل الحق عن الباطل,توهم أهل الباطل أنهم على حق.