القائمة الرئيسية

يوم جديد.. أمل جديد

« July 2017 »
Mon Tue Wed Thu Fri Sat Sun
          1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31            

حالة الطقس

أحليمي:العدس غذاء يزن ذهبا

22 January 2016 186 comments
Rate this item
(1 Vote)

العدس

باتجاهنا نحو تقليد الغرب في كل شيء ومنها المائدة المغربية نكون قد أقصينا غداءا مهما الذي نادرا ما أصبحنا نراه على المائدة المغربية ألا وهو العدس فمع العولمة ربما أصبح يهم جانب الديكور اكتر من القيمة الغذائية للعناصر المكونة للمائدة وحتى المطاعم أصبحت تقصي هدا الغذاء إلا القليل منها والدي يصنف ضمن المقاهي الشعبية فالعدس من الأغذية التي كونت نظاما غذائيا للعديد من الحضارات و اكتسب هدا الغذاء شهرة قديمة رغم أن المستهلك لم يعد يهتم به ضنا منه أنها أقل أهمية من الأغذية التي تتسيد المائدة المغربية حتى أصبح تناول العدس أو القطاني يعكس "المستوى الاجتماعي الضعيف" وهدا اكبر خطا يهدد نظامنا الغذائي وهو ربط نوعية الأكل بالمستوى الاجتماعي في حين انه صحيا العكس هو الصحيح حتى ظهرت أمراض تسمى أمراض الأغنياء "كمرض النقرس" فكل هده الأمواج أو أعاصير المواد المصنعة يعصف بعاداتنا الغذائية و بالتالي بصحتنا فأن نكون بدائيين في نظامنا الغذائي ليس عيبا بل مفخرة فالأخطاء الغذائية تكلف المستهلك الكثير و الكثير فكما أكدنا سابقا بأغذية بسيطة يمكن أن نكون نظاما غذائيا صحيا و غير مكلفا فمن الأسباب التي رفعت من الأسعار في العالم وفي المغرب كثرة الاستهلاك من حيت الكمية في حين أن من قواعد التغذية الجيدة قلة الأكل ومعرفة أن أي غذاء ادا لم ينفع المستهلك سيضره فالمستهلك أصبح يقتني أكثر من ضعف ما سيستهلك ويحضر أكثر من ضعف ما يحتاج وأصبح يستهلك أكثر من ضعف ما يحتاج كل هدا أدى إلى زيادة الضغط على الجسم لأن الغذاء الذي يصل إلى المعدة إما أن يتم استهلاكه أو تخزينه وهدا ما أدى إلى احتباس الدهون (زيادة في الوزن أو سمنة) الذي يضاهي في خطورته الاحتباس الحراري حيت كثرت الاجتهادات في التعامل مع الظاهرة في حين أن سباق 10000 متر يبدأ بخطوة و أول خطوة في التعامل مع ظاهرة السمنة هي مراجعة النظام الغذائي و الوعي الغذائي موجود بل وجب تبني التربية الغذائية بعيدا عن الخلطات السحرية و الأعشاب واجتناب الركوب على أمواج بيع الأوهام ومن أهم الأغذية التي وجب مصالحة أنفسنا معها "العدس" و القطاني بصفة عامة فالعدس نبات ينتمي إلى الفصيلة البقولية يزرع في مصر وبلاد الشام وجنوبي أوروبا والولايات المتحدة وايران وتركيا بذوره ذات لون بني يميل إلى الحمرة، أو رمادي أو أسود تستخدم بذوره في إعداد الأطعمة كما تستعمل أوراقه الخضراء علفاً للبقر الحلوب، و تستعمل في تسميد الأرض بالأزوت وبالمواد العضوية ويحتوي العدس على سعرات حرارية مهمة وعلى نسبة عالية من البروتينات ألياف، فيتامين مجموعة ب معادن كاربوهيدرات حمض الفوليك مادة "تريبتوفان" وكذلك عنصر المنغنيز، الحديد الفسفور، النحاس والبوتاسيوم فالعدس خصوصا والبقوليات عموما تحمي القلب وتقلل فرص تعرّضه للعديد من الأمراض ولهدا الغذاء تأثير مباشر على ضغط الدم والكولسترول الخبيث ويعتبر العدس من أغلى وأغنى البقوليات على الإطلاق في العناصر الغذائية ففي قديم الزمان كان العدس غذاء أساسي وخاصة لمن يبذلون مجهودات عضلية شاقة كما تساعد قشوره في مكافحة الإمساك وإدرار البول ومعالجة حالات فقر الدم والأنيميا فالأساس في تناول المنتجات الغذائية هو البحث عن فوائدها الصحية في تزويد الجسم بعناصر هامة وحيوية لسلامته من الأمراض وتقويته وتنشيطه، ثم بعد هذا تأتي الفوائد الطبية العلاجية، والعدس يخدم هذين الجانبين فعنصر "الموليبدنيوم" النادر يتوفر في العدس بنسبة تفوق سواه من المنتجات الغذائية وأهميته تنبع من دوره الحيوي في عمل مجموعة من الأنزيمات المهمة في الجسم التي تعمل بالدرجة الأولى على تفتيت المواد الضارة كالتي مثلاً تُستخدم في حفظ الأطعمة ونقصه في الجسم يُؤدي إلى فقر الدم وتسويس الأسنان والضعف الجنسي والتوتر النفسي ولذا فإن آثاره المفيدة تظهر في خفض حساسية الجسم إزاء العديد من المركبات الكيميائية، وتسهيل استخدام الجسم لعنصر الحديد في صنع "الهيموغلوبين" ومحتواه العالي من البروتينات يُؤمنها بكمية مطلوبة من الجسم، خاصة عند إضافة العدس إلى الأطباق متدنية المحتوى من البروتينات كالسلطات أو الأرز أو شوربة الخضر، مما يُعطي نوعاً من التكامل في محتوى الطبق على المائدة و الجانب الأبرز في فوائد العدس هو المحتوى العالي من الألياف فالألياف ضرورية لتنظيم امتصاص الأمعاء للسكريات وكذلك تقليل امتصاص الأمعاء للكولسترول إما بطريق مباشر عبر الالتصاق بمركبات الكولسترول أو بطريق غير مباشر من خلال إعاقة إعادة امتصاص أملاح عصارة المرارة هذا بالإضافة إلى سهولة مرور فضلات الطعام خلال القولون وتخفيف أيضاً أعراض القولون العصبي وتنظيم الألياف لامتصاص السكريات كما يحمي هدا الغذاء الجسم من الارتفاع في مستوى هرمون الأنسولين بكل آثاره، و يعمل على التزويد البطيء للجسم بالسكريات مما يبعث على الدفء، وعلى تسهيل النوم أما بخصوص مرضى السكري فيمكنهم تناول العدس شرط أن يتم أخده بعين الاعتبار في حساب الحصص الغذائية المقدمة له ولا تنسوا أن الداء و الدواء في الغذاء و المرض وارد و الشفاء مطلوب والوقاية خير من العلاج.

186 comments

  • Comment Link Brayden Brayden Saturday, 22 July 2017 09:16

    I know this if off topic but I'm looking into starting my
    own blog and was wondering what all is needed to get set up?
    I'm assuming having a blog like yours would cost a pretty penny?
    I'm not very internet smart so I'm not 100% certain. Any recommendations or advice would be
    greatly appreciated. Cheers

  • Comment Link Tegan Tegan Saturday, 22 July 2017 07:19

    continuously i used to read smaller posts that also clear their
    motive, and that is also happening with this article which I am reading here.

  • Comment Link Darby Darby Saturday, 22 July 2017 02:10

    This is my first time go to see at here and i am actually pleassant to read everthing at single place.

  • Comment Link Regan Regan Friday, 21 July 2017 22:37

    Its like you read my mind! You seem to know a lot approximately this,
    like you wrote the book in it or something.
    I believe that you can do with a few p.c. to force the message house a bit, however other than that, this is wonderful blog.
    A fantastic read. I will definitely be back.

  • Comment Link Vernita Vernita Friday, 21 July 2017 10:08

    I've been surfing on-line more than three
    hours these days, yet I never found any fascinating article like yours.
    It is pretty worth enough for me. Personally, if all webmasters and bloggers made
    good content material as you did, the net can be much more helpful than ever before.

  • Comment Link Kellee Kellee Friday, 21 July 2017 06:22

    At this time it appears like Wordpress is the top blogging platform out there right now.

    (from what I've read) Is that what you are using on your blog?

  • Comment Link Chong Chong Friday, 21 July 2017 05:02

    Hello, i think that i saw you visited my web site so
    i came to “return the favor”.I'm trying to find things to enhance my website!I suppose its ok
    to use some of your ideas!!

  • Comment Link Logan Logan Friday, 21 July 2017 03:09

    I am regular visitor, how are you everybody? This article posted
    at this website is really pleasant.

  • Comment Link Thaddeus Thaddeus Thursday, 20 July 2017 19:26

    I have read so many content on the topic of the blogger lovers but
    this piece of writing is in fact a good post, keep it up.

  • Comment Link Jenna Jenna Thursday, 20 July 2017 15:45

    Hey I know this is off topic but I was wondering if you knew of any widgets I could add to my blog that automatically tweet my newest twitter updates.

    I've been looking for a plug-in like this for quite some
    time and was hoping maybe you would have some experience with something like this.
    Please let me know if you run into anything. I truly enjoy reading your
    blog and I look forward to your new updates.

Leave a comment

Make sure you enter the (*) required information where indicated. HTML code is not allowed.

خاص محمد أحليمي

حكمة اليوم

30 November 2016
حين سكت أهل الحق عن الباطل,توهم أهل الباطل أنهم على حق.

حين سكت أهل الحق عن الباطل,توهم أهل الباطل أنهم على حق.