يوم جديد.. أمل جديد

« أبريل 2017 »
اثنين ثلاثاء الأربعاء خميس جمعة سبت الأحد
          1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

جديد المقالات

حالة الطقس

أحليمي:العدس غذاء يزن ذهبا

22 كانون2/يناير 2016 109 تعليقات
قيم الموضوع
(1 تصويت)

العدس

باتجاهنا نحو تقليد الغرب في كل شيء ومنها المائدة المغربية نكون قد أقصينا غداءا مهما الذي نادرا ما أصبحنا نراه على المائدة المغربية ألا وهو العدس فمع العولمة ربما أصبح يهم جانب الديكور اكتر من القيمة الغذائية للعناصر المكونة للمائدة وحتى المطاعم أصبحت تقصي هدا الغذاء إلا القليل منها والدي يصنف ضمن المقاهي الشعبية فالعدس من الأغذية التي كونت نظاما غذائيا للعديد من الحضارات و اكتسب هدا الغذاء شهرة قديمة رغم أن المستهلك لم يعد يهتم به ضنا منه أنها أقل أهمية من الأغذية التي تتسيد المائدة المغربية حتى أصبح تناول العدس أو القطاني يعكس "المستوى الاجتماعي الضعيف" وهدا اكبر خطا يهدد نظامنا الغذائي وهو ربط نوعية الأكل بالمستوى الاجتماعي في حين انه صحيا العكس هو الصحيح حتى ظهرت أمراض تسمى أمراض الأغنياء "كمرض النقرس" فكل هده الأمواج أو أعاصير المواد المصنعة يعصف بعاداتنا الغذائية و بالتالي بصحتنا فأن نكون بدائيين في نظامنا الغذائي ليس عيبا بل مفخرة فالأخطاء الغذائية تكلف المستهلك الكثير و الكثير فكما أكدنا سابقا بأغذية بسيطة يمكن أن نكون نظاما غذائيا صحيا و غير مكلفا فمن الأسباب التي رفعت من الأسعار في العالم وفي المغرب كثرة الاستهلاك من حيت الكمية في حين أن من قواعد التغذية الجيدة قلة الأكل ومعرفة أن أي غذاء ادا لم ينفع المستهلك سيضره فالمستهلك أصبح يقتني أكثر من ضعف ما سيستهلك ويحضر أكثر من ضعف ما يحتاج وأصبح يستهلك أكثر من ضعف ما يحتاج كل هدا أدى إلى زيادة الضغط على الجسم لأن الغذاء الذي يصل إلى المعدة إما أن يتم استهلاكه أو تخزينه وهدا ما أدى إلى احتباس الدهون (زيادة في الوزن أو سمنة) الذي يضاهي في خطورته الاحتباس الحراري حيت كثرت الاجتهادات في التعامل مع الظاهرة في حين أن سباق 10000 متر يبدأ بخطوة و أول خطوة في التعامل مع ظاهرة السمنة هي مراجعة النظام الغذائي و الوعي الغذائي موجود بل وجب تبني التربية الغذائية بعيدا عن الخلطات السحرية و الأعشاب واجتناب الركوب على أمواج بيع الأوهام ومن أهم الأغذية التي وجب مصالحة أنفسنا معها "العدس" و القطاني بصفة عامة فالعدس نبات ينتمي إلى الفصيلة البقولية يزرع في مصر وبلاد الشام وجنوبي أوروبا والولايات المتحدة وايران وتركيا بذوره ذات لون بني يميل إلى الحمرة، أو رمادي أو أسود تستخدم بذوره في إعداد الأطعمة كما تستعمل أوراقه الخضراء علفاً للبقر الحلوب، و تستعمل في تسميد الأرض بالأزوت وبالمواد العضوية ويحتوي العدس على سعرات حرارية مهمة وعلى نسبة عالية من البروتينات ألياف، فيتامين مجموعة ب معادن كاربوهيدرات حمض الفوليك مادة "تريبتوفان" وكذلك عنصر المنغنيز، الحديد الفسفور، النحاس والبوتاسيوم فالعدس خصوصا والبقوليات عموما تحمي القلب وتقلل فرص تعرّضه للعديد من الأمراض ولهدا الغذاء تأثير مباشر على ضغط الدم والكولسترول الخبيث ويعتبر العدس من أغلى وأغنى البقوليات على الإطلاق في العناصر الغذائية ففي قديم الزمان كان العدس غذاء أساسي وخاصة لمن يبذلون مجهودات عضلية شاقة كما تساعد قشوره في مكافحة الإمساك وإدرار البول ومعالجة حالات فقر الدم والأنيميا فالأساس في تناول المنتجات الغذائية هو البحث عن فوائدها الصحية في تزويد الجسم بعناصر هامة وحيوية لسلامته من الأمراض وتقويته وتنشيطه، ثم بعد هذا تأتي الفوائد الطبية العلاجية، والعدس يخدم هذين الجانبين فعنصر "الموليبدنيوم" النادر يتوفر في العدس بنسبة تفوق سواه من المنتجات الغذائية وأهميته تنبع من دوره الحيوي في عمل مجموعة من الأنزيمات المهمة في الجسم التي تعمل بالدرجة الأولى على تفتيت المواد الضارة كالتي مثلاً تُستخدم في حفظ الأطعمة ونقصه في الجسم يُؤدي إلى فقر الدم وتسويس الأسنان والضعف الجنسي والتوتر النفسي ولذا فإن آثاره المفيدة تظهر في خفض حساسية الجسم إزاء العديد من المركبات الكيميائية، وتسهيل استخدام الجسم لعنصر الحديد في صنع "الهيموغلوبين" ومحتواه العالي من البروتينات يُؤمنها بكمية مطلوبة من الجسم، خاصة عند إضافة العدس إلى الأطباق متدنية المحتوى من البروتينات كالسلطات أو الأرز أو شوربة الخضر، مما يُعطي نوعاً من التكامل في محتوى الطبق على المائدة و الجانب الأبرز في فوائد العدس هو المحتوى العالي من الألياف فالألياف ضرورية لتنظيم امتصاص الأمعاء للسكريات وكذلك تقليل امتصاص الأمعاء للكولسترول إما بطريق مباشر عبر الالتصاق بمركبات الكولسترول أو بطريق غير مباشر من خلال إعاقة إعادة امتصاص أملاح عصارة المرارة هذا بالإضافة إلى سهولة مرور فضلات الطعام خلال القولون وتخفيف أيضاً أعراض القولون العصبي وتنظيم الألياف لامتصاص السكريات كما يحمي هدا الغذاء الجسم من الارتفاع في مستوى هرمون الأنسولين بكل آثاره، و يعمل على التزويد البطيء للجسم بالسكريات مما يبعث على الدفء، وعلى تسهيل النوم أما بخصوص مرضى السكري فيمكنهم تناول العدس شرط أن يتم أخده بعين الاعتبار في حساب الحصص الغذائية المقدمة له ولا تنسوا أن الداء و الدواء في الغذاء و المرض وارد و الشفاء مطلوب والوقاية خير من العلاج.

109 تعليقات

  • تعليق Willis Willis الإثنين, 24 نيسان/أبريل 2017 01:04

    I know this if off topic but I'm looking into starting my
    own weblog and was curious what all is needed to get setup?
    I'm assuming having a blog like yours would cost a pretty penny?

    I'm not very web savvy so I'm not 100% positive. Any suggestions or advice would be greatly
    appreciated. Many thanks

  • تعليق Kurtis Kurtis الأحد, 23 نيسان/أبريل 2017 18:56

    Appreciate this post. Let me try it out.

  • تعليق Becky Becky الأحد, 23 نيسان/أبريل 2017 16:28

    I visited many web pages however the audio feature for audio songs existing at this web site is genuinely
    superb.

  • تعليق Grover Grover الأحد, 23 نيسان/أبريل 2017 09:23

    I've been browsing on-line greater than three hours these days, but I
    by no means discovered any attention-grabbing article like yours.
    It is pretty value enough for me. Personally, if all webmasters
    and bloggers made excellent content material as you did, the internet
    might be a lot more helpful than ever before.

  • تعليق Timmy Timmy السبت, 22 نيسان/أبريل 2017 18:50

    Hi there, its good article regarding media print, we all be familiar with media is a great source of facts.

  • تعليق Wallace Wallace السبت, 22 نيسان/أبريل 2017 13:59

    Interesting blog! Is your theme custom made or did you download
    it from somewhere? A design like yours with a few simple tweeks would really make my blog shine.

    Please let me know where you got your theme. Cheers

  • تعليق Tommie Tommie السبت, 22 نيسان/أبريل 2017 09:59

    I feel that is among the such a lot significant info
    for me. And i am glad reading your article. But should commentary on few basic things, The site taste is great,
    the articles is truly nice : D. Good activity, cheers

  • تعليق Heike Heike السبت, 22 نيسان/أبريل 2017 07:11

    I’m not that much of a internet reader to be honest but your blogs really nice, keep it
    up! I'll go ahead and bookmark your site to come back
    later. Many thanks

  • تعليق Clifford Clifford الجمعة, 21 نيسان/أبريل 2017 14:57

    Wow! Finally I got a website from where I be able to truly obtain valuable facts regarding my study and
    knowledge.

  • تعليق Iva Iva الجمعة, 21 نيسان/أبريل 2017 12:50

    Hello there, You've done a fantastic job.
    I'll definitely digg it and personally recommend to my friends.
    I'm confident they'll be benefited from this site.

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

حكمة اليوم

30 تشرين2/نوفمبر 2016
حين سكت أهل الحق عن الباطل,توهم أهل الباطل أنهم على حق.

حين سكت أهل الحق عن الباطل,توهم أهل الباطل أنهم على حق.