يوم جديد.. أمل جديد

« November 2017 »
Mon Tue Wed Thu Fri Sat Sun
    1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30      

حالة الطقس

أحليمي: وصفات الطبخ على الأنترنيت قنابل غذائية أم وجبات

17 February 2016
Rate this item
(1 Vote)

"وصفات الطبخ على الأنترنيت قنابل غذائية أم وجبات"

و أنا أتصبح صفحات "الأنترنيت" لفت انتباهي تكاثر ظاهرة ليست ككل الظواهر ظاهرة اجتهاد المغربيات في ما يسمونه "تقنيات الطبخ" فهذا تقليد وركوب موجة صنعتها بعض البرامج العالمية للطبخ فجرني الفضول كعادتي الى اكتشاف "حداكة" المغربيات والتي عرفت من زمان وما يتم تقديمه في هذه "الوجبات" ادا بي أفاجئ أنها "تخليطات" لا تمت بصلة الى ما قدمته لنا المرأة المغربية من ابداعات غذائية متجدرة في التقافة الغذائية فالغريب أن هناك كم هائل من هذه الصفحات وقنواة على "يوتيوب" بأسماء مختلفة فجيد أن يكون هناك اجتهادات لكن من حيث المضمون فالمعدل تحت الصفر والغريب أن "الطباخة" تضع مقاديرها وطريقة التحضير و المنتوج النهائي تسميه .....صحي "تخليطة صحية" في حين أنها لم تستغن عن البيض وليس أي بيض السكر الدقيق النشا المايزينا الجيلاتين الملح الزيت المارغارين الزبدة والخطير اننا انتقلنا من وقت قصير من كميات تقدر بمعالق الى كميات تقدر ب "زلافات" ضاربين عرض الحائط كل المجهودات التي يقوم بها دوو الضمائر الحية والغيورين على هذا البلد لاسترجاع ثقافتنا الغذائية فغيرتك على وطنك تضم غيرتك على ثقافتك ومنها الغذائية حتى أن بعض المصطلحات يتم تداولها لجلب الانتباه مثلا "حلوة صحية بالبيض الزيت والدقيق الأبيض" فكيف لك أن تبحث عن الصحة وسط القمامة ومن المصطلحات المستعملة أيضا "محضرة في المنزل" فما الفرق ادا كان الأساس خاطئ بين المنزل أو الشركة باستتناء أنك أخدت الوقت الكافي في مزج هذه السموم فليس كل ما يلمع ذهبا فأنا لست ضد تعليم الطبخ لكن يجب تعلمه أولا فلن تصير معلما ناجحا دون أن تكون تلميذا مجتهدا والأخطر هو اجتهاد البعض محاولة منهم اضفاء اللمسة العصرية على بعض الوجبات المغربية الأصيلة ظنا منهن أن حال الوجبة هو حال "القفطان" فيسقطن في حفرة "جا يبوسو عورو" فالنجاح ليس له طرق مختصرة وانما هم بناء ينتهي بتراكم للمعرفة والتجربة لتصنع الكفائة فصناعة الكفائة لا تأتي ب "الجبهة" وانما تأتي بالعمل والقراءة فلكي تصبح مؤهلا لما يسمى بفن الطبخ فيجب أن تعلم أن الفنان قبل أن يتقن عزفه على الآلة يسبق ذلك حفضه وتمكنه من المقامات والانتقالات والميزان فلا يكفي أن تحفض "دو. ري. مي. فا. صول. لا. سي. دو" فالهذف الصحي يجب أن يكون هاجس كل من أراد سلك درب الطبخ فهو درب جميل لكن بمبادئ محددة والصعوبة تكمن في أنك تعلم من؟ تعلم المغاربة اللذين شربوا ثقافتهم الغذائية من ثقافتهم الأسرية وثقافتهم وتعريفاتهم ومفاهمهم في الطبخ والأكل تختلف عن أي مكان في هذا الكوكب بحيث كان وأقول كان النظام المغربي الذي يسمونه ب"النظام الغذائي المتوسطي" -والذي يضم بعض الدول في شمال افريقيا رغم أن شروطه لا تتوفر الا في المغرب- كان من أرقى الأنظمة الغذائية عالميا فالطبخ نعم أما "الدبيز" لا فأرجو من "الدبازة" اعادة مراجعة اختياراتهم وأهدافهم لأن في غالب الأحيان يكون الهذف واحد وهو في علم الجميع فنتمنى أن نكون يدا في المحافضة على ثقافتنا الغذائية العريقة يبقى هذا وجهة نظر ليصلح حال البشر فنحن نحب بلدنا ونريد له الأفضل. ولا تنسوا أن الداء والدواء في الغذاء والمرض وارد والشفاء مطلوب والوقاية خير من العلاج.أخوكم محمد أحليمي

خاص محمد أحليمي

حكمة اليوم

30 November 2016
حين سكت أهل الحق عن الباطل,توهم أهل الباطل أنهم على حق.

حين سكت أهل الحق عن الباطل,توهم أهل الباطل أنهم على حق.