يوم جديد.. أمل جديد

« November 2017 »
Mon Tue Wed Thu Fri Sat Sun
    1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30      

حالة الطقس

أحليمي:أضف أياما إلى حياتك

28 December 2015
Rate this item
(4 votes)

في الكثير من دول العالم ومنها المغرب انتشرت المطاعم المتخصصة بتحضير وجبات الأغذية السريعة بأنواعها وهي صناعة تلاقي رواجا كبيرا في الأسواق لرغبة عدد متزايد من الناس في تناول طعامهم دون بذل أي مجهود في تحضيرها خاصة في ظروف كثرت انشغال الناس بأمور حياتهم اليومية وزيادة ضغوط العمل على الأب أو الوالدين معاً وتتنوع وجبات الأغذية السريعة الموجودة في الأسواق من بلد إلى أخر في العالم وأصبح الكثير من أرباب البيوت يحملون معهم عند عودتهم إلى منازلهم مثل هذه الأغذية بعد الظهر على الغذاء أو مساءا على العشاء , وخصصت بعض محلات بيع الأغذية السريعة ركنا فيها للرجال وركنا أخر للعائلات فاعتاد البعض أخذ أفراد أسرته إلى مثل هذه المطاعم مرة أو أكثر كل أسبوع لتناول وجبة طعام فيها كأحد وسائل التسلية والمتعة واستوردت طرق تحضير الكثير من الوجبات السريعة من دول أجنبية مثل أمريكا وإيطاليا وإنجلترا وفيها لا تصرف معظم النساء وقتا طويلا من حياتها في تحضير الطعام في المطبخ لانشغالهن ساعات طويلة خارج المنزل وكثرت تساؤلات الناس عن تأثيرات تناول وجبات الطعام السريعة على صحة الإنسان فالجواب واضح و النتائج خطيرة لمادا؟ أولا المكونات في حد داتها فبعض الأغذية السريعة تحتوي على لحوم الأبقار والأغنام والدجاج المضاف إليها التوابل بأنواعها وغيرها ويضاف إليه البصل الطازج والبهارات والملح لتغطية طعمه وإكسابه نكهة أفضل و اللحم الصناعي المحضر من نسبة قليلة من اللحم الطبيعي مضافا إليه البروتين النباتي المستخلص من بذور فول الصويا ويمتاز اللحم الصناعي برخص ثمنه ولسوء الحظ يجهل الكثير من المستهلكين استعماله في تحضير بعض الوجبات الغذائية السريعة وتتباهى إحدى شركات تحضير هذا النوع من الأغذية باستعمال خلطة خاصة من التوابل. ثانيا ارتفاع محتواها من الملح وقد تكلمنا كثيرا عن خطورة هده المادة بحيت يؤدي الإكثار من استهلاك الملح في الطعام وتناول الأغذية المملحة كالمخلل بأنواعه في زيادة فرص الإصابة بارتفاع ضغط الدم وخاصة في الأشخاص المهيئين وراثيا أو البدناء لحدوث هذا المرض ويستعمل في تحضير الكثير من الأغذية السريعة وهذا يعني خطر الإفراط في تناول الأغذية السريعة ذات المحتوى المرتفع من الملح على مرضى ارتفاع ضغط الدم والمهيئين للإصابة به ثالثا كونها تساهم بسعرات حرارية كبيرة بحيت تتصف الكثير من الأغذية السريعة بارتفاع كمية الدهون والبروتين والكربوهيدرات وينتشر استخدام الزيوت في تحضير العديد منها كشرائح البطاطس والسمك المقلي وهي توفر سعرات حرارية للجسم أكثر من الأغذية الأخرى وفي أحوال كثيرة تزيد الطاقة التي توفرها عن احتياجات جسم الشخص منها في ظروف قلة نشاطه العضلي واعتماده على التقنيات الحديثة خلال عمله وتنقلاته فتتحول السعرات الحرارية الزائدة عن احتياجات جسمه إلى دهون تخزن فيها فيزداد وزنه وتستبعد عادة الأغذية الغنية بالدهون من برامج إنقاص الوزن لتحقيق الهدف المنشود منها.وبالاضافة إلى تعاطي الوجبات السريع هناك الاقبال الهستيري على المواد المصنعة "القنابل الموقوتة" اد يعاني الكثير من الناس وخاصةً منهم الأطفال من اضطرابات صحية لم تعرفها الأجيال البشرية من قبل ويحتار المختصون في تشخيص بعضها فيعزوا حدوثها إلى حدوث الحساسية من المركبات الكيماوية التي تلوث طعامهم وشرابهم ,ويتأثر بها الأطفال بشكل أكبر من الآخرين لصغر أحجام أجسامهم وينتشر في الأسواق بيع الكثير من السلع الغذائية المصنعة بمكوناتها وأسمائها المختلفة وتتنوع وسائل الغش التجاري فيها وتتفنن شركات الصناعات الغذائية في إنتاج المزيد من أنواعها التي تتباين في مذاقها ونكهتها لتشجيع المستهلكين على تناولها وانتشر بيع الأغذية المصنعة في كل مكان حتى أصبحت من المكونات الرئيسة على موائد طعام الكثير من الناس وتتنوع المركبات الكيماوية المستعملة في صناعة السلع الغذائية كالمواد الملونة والمحسنة للنكهة والمواد الحافظة ومحسنات قوام الأغذية وغيرها وهي تسبب حدوث مشكلات صحية عرف بعضها وقد يكشف العلم مستقبلاً المزيد منها ,وهي تستخدم بموافقة السلطات الصحية في دول العالم لأن القوانين الغذائية تسمح بها وفق شروط معينة تضعها هيئات المواصفات والمقاييس فيها وقد لا تلتزم بعض مصانع الأغذية بمواصفات الجودة النوعية لمنتجاتها وتتفنن في وسائل الغش فيها ويدفع المستهلكون ثمن ذلك من صحتهم وخير دليل على دلك رخص اثمان هده المواد ورغم رخص الاثمان فالشركات تربح اموال طائلة هدا مؤشر على ان المواد الاولية المستعملة رخيصة جدا فالضمائر الحية يجب ان تعي بخطورة الوضع ولا يجعلوا الربح هاجسا و على حساب صحة الفرد فأرباب الشركات هم واعون بخطورة هده المواد وهدا ما يجعلهم يجنبون اولادهم من مواد تصنعها شركاتم فينتشر بيع الكثير من عصائر وشراب الفواكه في الأسواق يدعي مصنعوها احتوائها على نسبة لا تقل عن 10 في المائة أو أكثر من لب الفواكه أو عصيرها الطبيعي ،وتزعم بعض شركات إنتاج عصير الفواكه بأنه يحضر من عصير فواكه طبيعي مائة في المائة ولسوء الحظ لا تتوفر طرق علمية دقيقة تستطيع بواسطتها مختبرات الجودة النوعية التأكد بدقة من وجود النسب المكتوبة من المواد الطبيعية كعصير أو لب الفواكه على عبوات هذه السلع الغذائية لكن يفيد في هذا الخصوص حساب كميات ما تستورده الشركات المصنعة لعصائر الفواكه الطبيعية وما تنتجه سنوياً من منتجاتها الغذائية ويمكن صناعة مشروبات فواكه صناعية تشابه الطبيعي منها باستعمال مواد مضافة للأغذية مثل أحماض عضوية كحمض الستريك (حمض الليمون) في مشروب البرتقال وحمض الماليك في عصير التفاح ومواد ملونة صناعية ونكهات صناعية ومركبات منظمة للحموضة مثل سترات الصوديوم ومركبات تحسن قوام المشروب وتتصف معظم الأصباغ الصناعية المستخدمة في السلع الغذائية بأنها نسبياً غير ثابتة كيماوياً نتيجة تركيبها غير المشبع في روابطها الكيماوية فيبهت لونها عند تعرضها لضوء الشمس والحرارة والأحياء الدقيقة نتيجة تخزينها فترة طويلة وعند اتصالها بالمعادن وتتأكسد هذه المركبات وتتفاعل مع العوامل المختزلة كالأحماض القوية الشديدة فتؤدي أحياناً إلى ظهور بقع ولطخ على السلع الغذائية وقد يؤثر رقم حموضتها على الأصباغ الموجودة فيها فيتغير لونها ويبهت بريقها كما يتكون نتيجة اتحاد الأصباغ مع بعض العناصر كالكالسيوم والماغنسيوم ومركبات غير ذائبة ولهدا وجب الحدر الكبير و لا تنسوا أن المرض وارد و الشفاء مطلوب و الوقاية خير من العلاج.

خاص محمد أحليمي

حكمة اليوم

30 November 2016
حين سكت أهل الحق عن الباطل,توهم أهل الباطل أنهم على حق.

حين سكت أهل الحق عن الباطل,توهم أهل الباطل أنهم على حق.