يوم جديد.. أمل جديد

« September 2017 »
Mon Tue Wed Thu Fri Sat Sun
        1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30  

حالة الطقس

4695cb3b19cbf906e45dac0da0913068 XL

 

يمكنكم الاتصال بالموقع عبر البريد  الالكتروني

 

mohamedahlimi.diet@gmail.com

 

 او عبر نموذج الإتصال

 

 

اتصل بنا

أحليمي: دور الذكاء الإعلامي في اختياراتنا الغذائية

22 January 2016
Rate this item
(6 votes)

دور الذكاء الإعلامي في اختياراتنا الغذائية

للإعلام دور كبير في توجيه المستهلك نحو الطريق الخطأ أو الصحيح فتغذية الشخص مهما كان طفلا مراهقا تلميذا رياضيا حاملا عجوزا فلإنسان ما يعرف بشهية الأكل وهدا الإحساس قد يؤدي بصاحبه إلى مشاكل عديدة خاصة و أن الشركات أمطرتنا بمواد و أشياء وكل يعبر بطريقته ليحسن مبيعات منتوجه و هناك من لا يراعي و لا يحترم المستهلك و يقدم له منتوج أقل ما يقال عنه انه غير صحي وهنا يبرز الدور الإعلامي الذي يجب أن تقدمه جميع وسائل الإعلام من إذاعة وتلفزيون وصحافة في نشر المعارف والتثقيف الصحي لتغير الأنماط السلوكية التي تؤثر سلبا على الصحة وبما يعزز دور الإستراتيجية،في السعي نحو تحسين وضع الغذائي والصحي، مما يتلاءم مع السياسات والتوجيهات العامة خاصة في مجال الرعاية الصحية الأولية ومكافحة الأمراض المنتشرة بين أوساط المجتمع كما يجب الاهتمام بالبرامج الإعلامية المتنوعة والمختلفة يكون الهدف منها رفع نسبة الوعي في أهمية التغذية الصحية والنشاط البدني للجسم بالإضافة إلى تكثيف عمل برنامج التثقيف والإعلام الصحي في نشر التوعية والإرشاد على المدى البعيد و إنتاج برامج إعلامية و تعريف المجتمع بالممارسات الخاطئة التي تهدد صحة الإنسان لمحاربتها وإبراز أهم مشاكلها الصحية التي تسببها للمجتمع كما يجب إنتاج المواد التثقيفية والإرشادات الصحية على شكل مطبوعات يتم توزيعها في المؤسسات الحكومية والخاصة و استهداف المدارس والجامعات بالإضافة إلى برامج تستهدف صغار المراهقين في أوقات ما بعد المدرسة، لمساعدتهم عل فهم وتأويل الرسائل والمضامين الموجهة إليهم كل يوم ومن ثم اختيار بدائل صحية فيما يتعلق بالغذاء فهناك بعض المواقع الالكترونية التي تملئ ما يعرف بركن "الريجيم" بمقالات علميا يجب إعادة النظر فيها فعندما نقدم معلومة للقارئ المشاهد أو المستمع يجب أن تكون هده المعلومة ذات هدف صحي و ليس هدفا آخر وهنا يبرز الذكاء في الاختيار و التحليل فليس عيبا أن نتصفح مجلة أو موقعا الكترونيا أو نتابع برنامجا لكن يجب أن نتمتع بذكاء الاختيار و لا بأس أن نسال فالسؤال ليسا عيبا و كفى من الاجتهادات فصحة الشخص أمانة أعطاه الله إياها ليحافظ عليها ولتحقيق الهدف يجب التمتع و اكتساب مناعة ضد الإغراءات التجارية وكي لا نصبح الهدف الأساسي لعديد الومضات الإعلانية قد تؤثر على اختياراتنا الغذائية ومن ثم أصبح تناول موضوع مدى تأثير الإعلانات على السلوكيات الغذائية عند الطفل منذ السنوات الأولى من عمره مسألة أكيدة وضرورية وذلك من أجل ترسيخ سلوك سليم منذ الصغر و إتباع سلوك غذائي سليم و تفيد الدراسات أن الطفل شديد التأثر بما يتلقاه من مضامين إعلامية موجهة إليه، وقد بين استطلاع للرأي أجري في إحدى الدول الأوروبية أنّ 89%من اختيارات الطفل الغذائية محكومة بالإعلانات ونظرا لهذا التأثير البالغ ننصح بضرورة ترشيد الاستهلاك عند الطفل والتركيز على الأكلة الصحية التي يتم إعدادها في المنزل فالطعام يوفر العناصر الغذائية المطلوبة لبناء أجسام سليمة، إذ يمد الجسم بالطاقة التي يحتاجها للنمو واللعب والتعلم والمحافظة على الصحة كما يتجلى دور الأسرة في توزيع الأطعمة المقدمة للطفل حتى تتوفر احتياجاته من المواد الغذائية الأساسية للنمو، ذلك أن كل نوع من أنواع الأطعمة يحتوي على نوعية خاصة من الأغذية التي بدورها تقوم بوظائف مختلفة في الجسم ونظرا للتطور الذي تحقق في مختلف ميادين الحياة فقد تسارع نسق العيش وأصبحت العائلة والطفل أمام عروض مكثفة لمنتجات غذائية يقع الترويج لها بشتى الطرق و كما جرت العادة أن ينساق الأطفال وراء هذه المنتجات رغم جهل القيمة الحقيقية لها بفعل تأثير الإعلانات كما ثبت أن للإعلانات تأثيرا على الأطفال لأنهم يكونون في مرحلة لا يملكون فيها أدوات التمييز بين ما ينفعهم وما يضرهم وهنا تبقى مسؤولية الآباء في توجيه الميولات الغذائية للطفل لأنها ستحدد مستقبلا نظامه الغذائي و تذكروا أن الداء و الدواء في الغذاء و المرض وارد و الشفاء مطلوب و الوقاية خير من العلاج

خاص محمد أحليمي

حكمة اليوم

30 November 2016
حين سكت أهل الحق عن الباطل,توهم أهل الباطل أنهم على حق.

حين سكت أهل الحق عن الباطل,توهم أهل الباطل أنهم على حق.